تنحني غايتي بين يدي حيائك
...
..
.
أتت مودعه
ربما يكون الوداع الذي لا لقاء بعده٠٠
..
.
إنها حزينة لفراقك ٠٠
أقامت ألف وسيله فأخفقت٠٠
وتخاذلت بصوت خافت متهافت
..
.
رفرف طائر الموت لخطفها بمخالبه
ليمزقها بكل عنف
.,.
كان هدفها ساميا ..
أن تصغي لمناجاتك ٠٠ وتهامس سعادتك
إنها تضطرب وترتعد مبتسمة بين أوجاعها٠٠
.,.
.
تقدم التضحية ..
لا تريد أن تكون عقبة تنتهي بإبعادك عن روحي ٠٠
تستجمع قواها لتحلق في فضاء النسيان ٠٠
كهدوء الليل وسكونه
عندما ينبثق الفجر مبددا ظلامه
.,.
..
.
تخاطبني تلك الرغبة بانكسار شديد
لم أعتاده في إنسانيتي المتقدمة
بأسف مضني وألم وجد مكابر٠٠
.,.
..
.
هكذا أقداري يستبد المنع بأوجاع قلبك ..
فســامحني٠٠
يا لتلك الأحاسيس النفيسة .. والمشاعر الثمينة
التي هوت بين أنقاض الانهيار المفاجى٠٠
يا لتلك الأيام التي قضيناها
أمنيك فتبتسم .. أقدم الإغراء فتجتهد
على ضفاف بحيرة الأحلام ..
.,.
..
.
ها أنا أسبر الجرح .. أعالجه باجتثاثي من قاموسك
.,.
..
.
أسمحي لي أيتها الزائرة المتشحة .. باليأس
المنقبة بما تضمر الأهواء
الآ تدركين سبيل الخلاص ٠٠
.,.
..
.
حسبك الشعور بسعادة أحزاني
لا ترهقيني بانتزاعك .. من مدركات أمور الحياة الأخرى
كتبها abdallh alfahmi في 07:14 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: abdallh alfahmi
